أعِيْشُ القَهْرَ مَعْزُوْلَ الجَبِيْن

وأُغْمِضُ عَنْ تَراتِيْلِ السُخْطِ عِنَايَةََ المَظْهر 


حروف نفي ونهي لاتستجيب ..!

كتبها أمجد نجار ، في 23 شباط 2009 الساعة: 19:37 م

.
لو لم أدرك ما أخلصتُ من أجله
لما تعثرت في بداية حديثي ذلك المساء..!
ولولا التعاطي مع أغاني القدر المخففة في وجهي
لاقترنت أصابعي وحماقاتي في دفاتر اللغو المحطم كإناء..!
ماذا لو اقترفت كل لعنة ولم أجزء ذاتي بعدها كلعنة مكررة ..؟
ثم ماذا لو تغابى الصمت
وانكسر حلقي عن النحيب كمعجزة لم يخلدها وطن
كشهيد و انتفاضة حجر ..!
يتحطم غثياني على أمواج العصيان في جلجلة
لم أرتكب سوى انحطاط في مؤخرات الوقت المتهكم
ما احتسبت الشوق بعدها سينغلق من جوعي للبرد المقطر في سحاب..!
لك انقباض الكبح
واستعمال الغرب في اقتفاء آثار الضحوك
لك البيداء..وعصافير المخدة الواهية
واستسلام النوم على موائد الضجر …
لك انهمار المطر ..
وعيون البعث المخضب في بكاء …
لك الصحاري .. ورمش الانكفاءات بعد السفر
لاتدع الليل يأكل من أحضان الغياب
كما يفعل الفجر مع اخضرار الصبح في ربوعه ..
ولا تدع الهلاك يستكين أمام الأبخرة الواهمة …
ولاتنسكب كحجر على روابي القهر
ولا تنكس أصقاعك على مقالع العمر كأغنية ..
دعني أحدثك عني أكثر وأكثر ..

احسب مجموع الأغاني المرسلة في أعتاب الموتى
واجمع العرفان المبحوح على أراضي الفقدان
ولا تنسَ أن تهلك الكلام المغمى عليه في أقاصي قصعة من الوجع المسجى .
لك العناية العظمى تحتكُ بالمحيطات المقعرة بالمجهول
محدبة بالشمس كقنبلة..!
لاتخشَ شيئاً على انقراف الظهر أثناء غسل الموتى
لغيرك أصور الدهر على مضمار أحمق الخطو
الصعب جداً على الاحتراق
ينكفئ أمام احتمال الموت كسنبلة ..!
لم أحبك كفايتي هذه المرة
لعل اللون أخفى عن عيوني حقول النقاء
لاتوقفي اوجاعي بمقصلة ككل مرة
اجعليني موسماً آخر
لسماء لن تمطر الا عندما يزهر القهر حبا..!
لا تطرق الباب كل هذا الطرق ..!
لم أعد هنا لأجيبك ..
عاتية كانت تلك الاحلام
حينما عصفت بالقرب من الدغل
واحترق المكان المقابل
لم أتلعثم كفايتي ..!
لأن الخوف قد خامره أصبع الشك
لا يعصف الروح الا ما قد

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

وجبةٌ للذاكرة..

كتبها أمجد نجار ، في 12 أيلول 2007 الساعة: 06:24 ص

سأظل أذكرك حبيبتي
سأظل ألاحق ذاكرتك بأشيائك سيدتي
فأنا عدت إليك محملا بقبل أشواق صيفية
لازلت كما كنت دائما جميلتي
طفلة تلهو بمقصلة الكلام
يحلو لها أن تقول أحبك لمن تشاء
يحلو لها أن تقول عزيزي لمن تشاء
وتتركني أمام بركان غيرتي وغربتي
أرتشف لظى ضحكتها ومجاملاتها
سأظل ألاحقك سيدتي
لعلك تذكرينني
فأنا لم أعد ذلك الطفل الذي يرضع من لبانك سيدتي
لقد عدت إليك رجلا صلبا
لقد عدت إليك حبا
لقد عدت إليك سيدتي صمتا
لا تظني أبدا انني لازلت لك
لاتظني أبدا اني أحبك
سيدتي أعادتني سنيني وسفني
عدت الى مرساة كلماتك
لأنتقم من حروفك سيدتي
عدت الى شطآنك لآخذ من أسماك كلماتك ثأري
عدت ومعي رائحة شواء لجمل سأكتبها لك
أعددتها من أجلك سيدتي
 
أنفقت عليها الكثير من عمري الكثير من حزني الكثير من صمتي
جهزي مائدتك سيدتي لأنتاول مع ذاكرتك أسماككي
جهزي لنا الشراب سيدتي لأشرب نخب انتصاري عليك
هنا في عالمك يحلو لي الفوز عليك
أنا الذي كنت أخسر دائما امام جبروتك النسائي في أي مرفأ كنت تنافسينني فيه
كنت دائما توقعين حروفي أرضا…
تصعقينها بتيار أنوثتك..
تحرقين جملي..
تبعثرين صمتي..
وتشتتين بوحي..
سيدتي لازلت كما كنت دوما
تقفين على شاطئ الكلمات على مرساة للحروف
تنحنين

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أحبك َ.. ولا زلتُ

كتبها أمجد نجار ، في 4 أيلول 2007 الساعة: 15:58 م

 

كل هذا الخوف… وأنا أتجه بانحرافٍ
إلى قدميك

أيعقل أن أجاري فيك سطوةَ
الحصار والهذيان

ليالٍ من البعد كافيةٌ تماماً للهطولِ حزناً أمام ورقة
أُضفي على بريق البياض عتمةَ
سوادي ورصاص حبري
طقسُ واحد من المغيب
تمارس فيه الانتفاخ في أوداج حياتي
غصةٌ أخرى….
ويتحول همسي إلى
 

..
دخانُ الغياب يسري في داخلي ويصبُ في دمي
كم أحتاج من الصمت لأواري الحريق
وكم تحتاج من الأفول لأحترق..

 

هل أكون وفياً بعد هذا..؟!
..
تريد اختبار متعة الوفاء عن جوع
وأنا مازلت أريدك.. عن شبع
أو لعلها ستحترق
..

اقترب أكثر .. وأكثر
أريدك حباً من غير حياه
كما لو كنتَ وفيا..وبذلك القدر من غبائي
أريدك حياً في ذاكرتي
أريدك فراشة مدى ربيع الذاكرة

شوقٌ أنا للهذيان بإسمك

سيدي

..
ككل يوم.. موسقى الرغبة تقودني إليك

ولكن دوماً.. أرتطم عفةً

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

النهاية..!

كتبها أمجد نجار ، في 31 أغسطس 2007 الساعة: 18:55 م

ماذا لو قتل الوهم الجميل فينا…!
في حقيقةِ الأمر نحن عادةً ننتعلُ أحذيةَ النسيان متجهين إلى الوراء
إلى حتفنا في ذاكرةٍ تكاد تخلو من بصيصِ فرح ..!
كساعةٍ جداريةٍ مقلوبة تدور عقاربها لجهة معاكسة لأحلامنا
يركض بنا الزمن بتباطئ عقرب..!
ومع كل نبضةِ ثانية يرجعُ بنا خطواتٍ إلى الماضي مكتسحاً كل ما نحملُ من خيبات
والأكثر من هذا..!
في أيامنا الحاضرة أصبحنا نُرقِم تاريخَ فرحنا وكأنها حالةٌ لن تتكرر لما يلي فرحنا المكتسب هذا من ألم
الأهم في هذه الحالات انقاذ الذاكرة..!

 

سأُتلفُ من على جدار الوقت أنقاضَ وهمِ الحُلم
وفي كل مرةٍ سأخرق عادة التخلي عن ألم لأصبح بعد وجدٍ آخر محرقةٌ لألغام الذاكرة..!
,,

 

من الجميل أن تعزف على قلبك لحنَ الوداع
والأجمل..!
أن ينقطع بك حبل التواصل بين وَتَرِكَ والشوقَ إلى لحنٍ لن تصل إليه نُواتُ العالم لو اجتمعت

 

تحتاج إلى الكثير من التوازن لتصل للوزن الداخلي لقيمك..!

 

عندما يتخلى عنك الوجع تدرك لاحقاً
أنك لم تعد تملك إلا مابقي لك من شعور ومايلاحقه من نغم
فاطرب كما شئت..!
مادامت الحرية تمنحك في كل وهلةٍ شيئاً لن يتجدد فيك وانما سيموت معك حتماَ..!

 

لكل عودٍ وتر.. ولكل قصيدةٍ لحن.. ولكن مامن شئ يجمع بينهما سوى
خيط الألم
ولايفصل بينهما سوى جدار الوقت الذي سيتحطم يوماً عندما ينكسرُ كل شئ فيك
فتصبح جرعة الألم عندك هي أملٌ في انتقاءٍ للحنكَ الأجمل
أوليست الموسيقى تجعلنا تعساء بشكل أفضل..!

 

لماذا نبدأ بالكتابة في أول صفحة من دفتر جديد..؟
وغالباً مانبدأ بأولِ سطرٍ فيه
الأجمل.. أن نبدأ بآخر صفحة لأننا في نهاية عمرنا من الكتابة
سنصل قطعاً إلى بدايتنا وعندها فقط نبدأ الكتابة على حياتنا من بداية دفتر قد انتهت معه أحلامنا..!
فكل مانُخلِفُهُ من بياض عادةً..
ما سيقصمُ ظهور أقلامنا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

اعتراف..!

كتبها أمجد نجار ، في 27 أغسطس 2007 الساعة: 17:26 م

 
ليالِ الوجدِ تماماً لاتساوي ليلةً واحدةً بقربِ النار..! 
أراودُ عن ذاكرةِ الأشياءِ وفقدِها متعةَ الحياة بدونك

,,
حلمٌ مازال يدور بخاطري… والآن عاد
بكل تفاصيله عاد
مع قليلٍ من الألم… والكثير الكثير من الندم

ذاكرةٌ واحدةٌ تكفيني لأعيش من دونك
وأحتاج معها أيضاً إلى الكثير من الصمت
لأدرك بأنني ماعدتُ أملك سوى مساحة ذاكرة..!

وهمُ الخيال… وقلةُ صبري
يحتمان عليَ الرحيل كلَ مساءٍ إليك
لأُعوضَ عن نقص الأماني
وأنقُضُ من ذاكرةِ الأشياء فُخوخَ الشوقِ إليك

ماعاد الألم يدري..
انتظر…!
لك حسٌ جميلٌ في خاصرتي
والوهمُ الجميل …
ذاك الذي أدركته لاحقاً بأن كلَ شئٍ قد تغير

سنتين…!
ومرورُ طيفك لم يبارح خاطري
ولازلتُ فيك أحتسي قهوتي
مرةٌ هي حياتي بدونك
كقهوتي حتماً…!
وهي تلامس قطع السكر فتحيلها تبغاً مريراً
ورائحةٌ للَنفَس تطغى على كل قوانين المتعة والجمال
,,
كلُ ذلك.. وأنت بعيد
والأكثر منه حدث.. وكنت الأبعد
,,
عذراً على تحطيم أشياءك الغالية
كان كل شئٍ مُستَعجل…
حتى العصيان الذي بَدَرمن حزني
هو مَحضُ خطيئة.!

لم تكن تدري أن الجنون هو مايلامس الحقيقة بواقع
والمشكلةُ الأكبر
أن الواقع بين يديك وقِمةُ الحقيقة فيما
يسمى عادةً… حرية.!

عِدةُ سنين,, والحبُ واحد
والأكثر منه
صوابٌ واحدٌ بعيدُ المنال.. وخطأٌ واحد مازال يكبُر..!
كلما تقدمت بي السنينُ متجهةٌ تماماً لحتفي الأخطر
وبذلك الانحرافِ إليك
أموتُ بين يديك…!

وتدري لعل الموتَ بعيداً عنك

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

فيزياء الغربة..

كتبها أمجد نجار ، في 26 أغسطس 2007 الساعة: 18:14 م

 هو الحب خوفا…
جدار من الصمت يعتلي قلمي
يعتصر الفؤاد بباقة خريفية من الحنين اليك
يمتطي الجنون في وهلة متأخرة من الحمى
فيتصاعد نبض الحروف درجة أخرى
وجنوني لازال يعاني صداع الوله … اشتقت اليك
ذكريات خائفة تستحلفك لماذا لا تعودي
هو الخوف صمتا…
أستحيل عطرا لبهجة عودة
تتداخل ذرات اللقاء مع ذاكرة المغيب
مؤلفة شعاعا مغناطيسيا بسرعة الضوء
يتحول نسيان أخير الى ذاكرة أخرى
بفعل شرارة من كهرباء اللقاء
فأعتصر مرارتي ماءا مقطرا على أنين الفؤاد
ويحتل جسمي كربون الغربة.. مختلطا بملح الدمع
محررا بذلك غاز الوداع
هو الصمت موتا…
لم أعلم سيدتي بأن زاوية الورود لا تساوي زاوية الانكسار
لما كل هذا الدمار..؟
لأجل قاعدة فيزيائية رددت كل عشقي ولم تقبلي أية أعذار..
هل حبي كان مزاجي الرغبة مكلل بكل أنواع الحصار..؟
أجهدتك حبيبتي حتى واجهتني بهذا الانكسار
جئتك من زاوية للورود محملا برحيق الورد والأزهار
رحلت بصمتي بعيدا.. سعيدا بق

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

على ضفافِ الشَهوة..

كتبها أمجد نجار ، في 26 أغسطس 2007 الساعة: 17:19 م

مازلت سيدتي
على حافة الشوق تهزني نفحة الأمل اليك
بين لقاء وآخر …
بين نسيان وآخر…
يحلو لحبك أن يباغتني على أمواج ذكرياتك..
فتهفو روحي الى سماء سقفها وجهك
ويهفو قلبي الى أرض مستقرها جمالك

مازلت سيدتي … أحن اليك
لماذا تحاصرني أسئلتك كلما اقتربت منك
تحاولين اشتمام ذاكرتي
تراقبين أوردتي
تترجمين أجوبتي
لعلك تجدي بين أشيائي ما يدل على خيانتي وغدري
سيدتي ..
لن تجدي بين ذاكرتي ما يطفأ لهيب استراقك أجوبتي
فتشي صمتي
حرقي عيون ذاكرتي
فككي جميع أوردتي
لن تجدي غير جمالك بين سطور أمتعتي

ما زلت سيدتي ..مدمن هواك
طهرت كعبتي من أوثان غيرك وعدت اليك فردا مخلصا
فدعيني أشتم رحيق عيونك
ألملم ليل شعرك أجعله ليلي
وأسوي من وجهك قمري
دعيني أرشرش على وجهي من يديك حبيبتي ماء حياتي
أمطري علي من حبك دعي قلبي يزهر ورودا لعلها تنبت فتكون.. أنت
سأبحر فيك سيدتي
سأطفأ كل لعنة ساقتها يد الشر نحوك
ها أنت جميلتي
عارية الصمت.. فائحة العطر.. فاتنة العمر … عمري
خريطة جسمك تبوح لي..
تخبرني عن حلم هو لك أميرتي
تدهشني تفاصيل حلم من أحلامك.
سارقة حلمي.. أنت
أحلام كنت فيها عشيقتي
صدقي جميلتي..
لم ألامس أنثى غيرك حتى في حلمي

ما زل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كلماتٌ مبْتورة..!

كتبها أمجد نجار ، في 24 أغسطس 2007 الساعة: 12:27 م

وذلكَ الالتفافُ الذي اضمحلََ شيئاً فشئ..

 

تتلاشى الجذورُ لحظةَ انبثاقٍ لذكرى تكونت في لحظة الطوفان
عندَ ذلك الغرقِ الجميلِ حتماً…!

 

وينقطِعُ السبب…!
لماذا أنتَ هنا…؟
أبعدَ كلِ انحلالٍ للشوقِ تُباغتكَ فاجعةُ الحنين
وبعد كل مصيبةٍ للنسيان…!
يتأتى لوجودكَ هُنا أكثرُ من ألفِ سبب…!

 

وتَرحَل…!

 

وهذه الجذورُ التي نطقت باسمكَ لوعانةً…
هاهي الآن تذبَل..!

 

مع كلِ انزلاقٍ للفجر تتخطََفكَ من بينِ يديََ عصافيرُ الغثيان
أتراك الآن تسأل…؟

 

وبكل غرورٍ تطمحُ المجئَ لصدري … وتحنو إلى شفتي
محالٌ أن تكون أنت..!
وبكل حبٍ تقول :عدتُ إليكِ..!

 

ألا فالآن إرحل..
وبلاسبب أرجوك سيدي…لاتسأل
,,,

 

هذي ورودك نقضتُها من ربيعِ حياتي
جُملكَ الآن أحرِقها من ذاكرة أوهامي

ياسيدي ارحل..!

 

ودَعْ لسؤالك نقطةً أو عدة نقاطِ انقطاعٍ
ولاتنسى إلحاقها بالجواب الآتي..
لاتسلني سيدي…لاتَسَلْ

,,

 

كردةِ فعلٍ أو كحماقةٍ اضربِ البابَ في وجهي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

آثامٌ.. وقُبل

كتبها أمجد نجار ، في 1 تموز 2008 الساعة: 21:31 م

..
آتعقس
ذلك الذي يستريب القلب لحظة يقين
أشتعلت بؤرة الفساد في مجسات الدم
دكت خواصري
وانفرطت خزعبلات الرياح وألاعيب الليل من مخدعه
وراف الحنين
أحبك
غصباً عن قرع الطبول وسط نواجز الطفح والألم
وعن العلك المأجور في احتدام قصة الأشباح والنمرود
لا أتجرأ على المخيط من أحكامي
ولست أنقعر في حالات الرفض غازيا وحشياً
ألعب بالريح كما أشتهي
لأزهار اللوز ماتشتهي وليس علي ماينبغي وما لاينتهي
أحمر الشفاه وسط عقلي يغضب الثورة
يعتلي القلم حفرة اللؤم
وأغتدي طيرا بلا أجنحة
ينقضُ على تكتلات الورق وينخرُ بأضلاعه كثبان حنطة وشعير
لا أغاني القمح المؤزرة بالعطب
تلفح الهزيمة بكوابح التعنت الجازمة
لكيلا تأسَ على مافات من حلمي ومضغك
تسولتِ الحروفُ بضعَ نقاط
واقتاتتْ على أكف زيتونٍ ونخلٍ وعنبٍ وقضبا
وتحايلتْ على التين وأغرقت بعض التفاح خمرا
لذيذةَ التفاصيل
أُحدبُ الكأسَ بأصفهانِ الليل
لأبقى مخضل الجبين حتى ساعة متأخرة من الدعة
الموسيقا تلتهب في حلقي
وتؤخرني بضع دوخات للمستحيل
لا أنقلبُ إلا على نفسي
وعلى أحلامي سيزحف الخوف كل ليلة
ويتجرع الحزن من دمي
مملكة الخوف دمي
ويحظى بالكثير من المناخ الملائم في فمي
لنمو الجبن الأزرق
في فمي
وعلى دمي
سأسعى جهد نظري أن أبقى حتى آخر الرمق متيقظاً
لا أريد النجاة ولا الحياة
فقط أريد رؤية وجهك وأنتِ تصرين الدهشة
وتصيغين الفزع بصرخةٍ لا تنتهي

أهذا أنت ..؟؟

ريثما أنتهي من حزني
على الجبل البهيم أؤجل احتراقي بعض نزف
لي النعيم المسجى على قافية
وأشرعة من الحلم تغوص في زوايا الظل الملعون بالرطوبة والعفن
حسبي فتاتا أقتني بعضي
وأدخر بعضي الآخر في حنجرة مكسورة التنهيد
أجبرني التلعثم على ارتداء الوقت عباءة للانتظار
أعطس عن هيبة للمكان وللزمان
وأغني في صمت عاشق
دمدمة لاتعرف طريقها إلى الصدى في وقت التلف بللا
أينفع أن أعود لأرضي كي أكتب لها من هناك
حيث الأسماك البلورية
والأغصان المضيئة
وجعب الشمس المتكتلة
لاتختفي عن ظلي
فالوجع يتشمج على ثيابي كطفلة كثيفة التعقيد
وأبعد أنفي مرارا عن الانحشار في مضائق التفاصيل
لا أزداد الا غرقا في تفاصيل أعنف
قررت أن أكون قويا ومكين
وأن أشرأب في لحظة الانخطاف غزالة وحشية
لن أبرح مكاني حتى يأذن الجرس بالسهد
تلعثمت مرة أخرى
وغلقت خلف جنوني رياح التعب أبوابها
وقالت هيت لك..
لم أبح شيئاً
ولم أتعثر في كشف المتاهة
قلت:
الآن حصص الشوق
وتتالت على كلماتي حقائق
لا تخفي وقوعي البيتة في معصية
لقد قدت قميصي من قُبل
وكنت خائنا بجدارة
واحتفلتْ بخيانتي كطفلة عابثة
لاتعرفُ الأحكام العرفية
ولا الشرائعَ السماوية
لها ماتريد
وللقضاء ألف باب يرده غيظا على غيظ
وكبتاً على كبت
ألملم الشتات
وأختفي بغصة لاتنحمي رسمتُها بفرشاة وهم

أغمضِ الطرفَ قليلاً… أغمِضهُ كثيراً

تعثرتُ بها كما في كل مرة
أفقتُ
انتحبت
..

.

مساء القهر ياجبل

مساؤكَ جبلٌ ياقهر

هل ستزرع الريح بابتسامات الشقاء ..؟

لو تستطيع ذلك

لاكتفيت بالاختباء على سواقي الصيف

وأطعمتَ حزنكَ صمتاً مفجعاً كأغنية

كقنبلة .. كسنبلة ..كحنظلة

مكتظ ٌأنا باليأس

ومامن شريك لقدري سوايَ أنا

ألم يكن ابن خلدون يكتب عن الشرق والعرب والبربر

لماذا لم يذكر فجائعي في مقدمته .. لماذا لم أدخل تاريخه بجلجلة ..؟

ربما كان يصغرني بقرنٍ من الأمل

سأشتَمُ رائحتي من على قارعة حتفي

فليس عندي أسوء من رائحة المبولة ..!

 
اعذروا مزاجي هذا اليوم بالذات

الثانية والثانية لاتساوي ثانيتين .. بل تساوي قبلتين

عدة أستكملتها على عجل

أعرف نهاية المسافة

وأعرف حواف القدر

أعرف زماني مخالف لمكاني

وعلى الخارطة يكمن جوعي لمكاني

هل يستطيع التجني أن يتغلب على ضعف المساء

وفي عيونك بعض ريح موقوتة كسنبلة

أعرف كل هذا ..

فأنا بحارُ دهر ..

أقضدت مضجع حروفي عواصف الاسئلة

أستحلفك بالسماء

بغابات المطر على جبينك

بالسيوف الهندية المخملية

باحتساء القهر للقهر

بلفافات الهراء المعدنية

بعيون النيازك تركض خلف جنوني

بمسامير أحنى ظهرها ملل

بالروح حين تقتات على بلل

بابتسامات الخريف الموجعة

باختصار سيدتي

أستحلفك بمواجعي..

بصغائر القُبل

هلا اقتربتِ هذه الليلة أكثر

أريد أن اشتنق حساء المقل ..

وهل تمانعين بلحظة انفجار للقُبل ..؟

أهديها لمن تشاء أن تُهدى لعنة ..!

مانذرت الروح إلا بعد ابتذال العاصفة

ولا سئمت القمر الا عندما أضاءت لياليَ ظلمة اللغو

في جفاف القهر عن عيوني كنت سأرتمي في هباب العطش

المرج يحترق من كثرة النوم على خاصرة الشمس

أوراق الزيزفون تعترف بجريمة الخريف في حقها

في أراضي البذل المرتفعة عن آمالي بشبر فشل

أعيدوا دخان النراجيل إلى مقاهي التلف

ولاتستعيذوا من شياطين الطرب عند كل غانية

فليس على سلوك الرغبة إلى ارتجال الحماقات سوى عواء الذل

لم أتساءل يوما عن مدى إغواء البحر للسماء

ولاعن نزف العنكبوت للحرير

ولاعن لعنات الحجر على الأرض

أدين الحق ..

ولم أعد أدرك للحق مجالا في نفسي

فخيالات التلفظ بالجنون تقتات على أسقف الغواية من شجر

أحرقوا رغباتي مع اشتعالات الرعف في قيظ اللهب

عندما أحبك

يتخلص الكون من اعتلاء المجرة

ويدخل نوبة من الانزواء والتريث الأحمق

أوليس كل الاختلاف سواء

أوليس الحب بعد ارتقاب الصبر غباء

فلماذا أنحشر عند مضيق الرغبة

وأحتسي الصمت مع أكواب القهر في حشاشة صدري

ولماذا أغرق توهاني مجاري العصيان بصفعة

لرغباتي المحشورة في عنفات القدر أن تتكلم عن نفسها بعض الوقت

تلفا … غرقا .. احتراقا

لابأس بالاختناق .. عندما يتخلص الجسم من عفونة الارتقاب

لاتدع الفرصة تفتك

تفتك بك

اختنق أكثر

فأكثر

.

.
دع القلب ينبض بالوجل
إلى أن أحبك بلغة المجانين
إلى أن يتحول الخريف شتاءً

كم سأعشق المطر في عينيكِ

لاتحسبي كلامي جارحاً

فعندما أنزع معطفي أمام انسلال الصمت من أركاني الأربعة

سأحبكِ بطريقيتي الغريبة

وسأتجنى على حقول التلون بالصفاء

وجهكِ زيت من بلور

أنقط عليه من ترياقي شفاء الصَدف

لم يعد الشتاء يهبني الحزن كما أشتهي

مارأيكِ بطعم اللوز مع أصابع التغني بالقمر

أغمضي عينيكِ عن الحقيقة بعض الوقت

فانا أخجل من مساءٍ بات يجمعنا في قنينة عطر

لاتنظري إليَ هكذا ..

أمسكي عرقي عن التصابي أمام تياركِ

وليضحك الوقت على انزمام الأمور من يدي

عشرون دقيقة

مرت بحلقي كالعلقم

كم سأشتاق لحضنكِ أمام المرآة

كل شئ يعيدني إليكِ

بل وأكثر ..

عندما عانقني جبروت اللقاء
واكتسح شغفي وتوردت خطواتي بعدها

تلعثمت الشمس بالجوار

وذابت الغابات والأشجار

في محور من الفناء المنقعر

لم أدرك أنني سألبس خصائص الشهب

فنيازك الأحلام كانت تعصف في المغيب إقامة جبرية للمساء

الذنبُ يطغى على حرمة الأيمَان

كانت على عاتقي تتسكع حروب المجر

واحتلال الانكليز

وأضف عليها أن كعبتي قد دمرها الملل

لغيركَ اختزل الحروف والمآثر

وعلى نتوء صوتك يأتيني المساء مشرأب النبرة

ليس في يمين الأشياء مايدرك اندفاعات الدقائق من خزائن أرضي

ما أنا إلا طارق سرير

أربكني الخوف بين ضحوك النهار وغضن وردة أشوك

الصحراء تلعن الخريف .. كفر

والربيع يحنط الأزهار… كفر

والشتاء يخبأ الأمطار .. كفر

وأقول أيضا ..

الملائكة تقتات على معاصي البشر .. وهم أخرق

والشياطين تلعب مع الأطفال ببراءة البجع .. كذب أحمق

أوليس حبي هو الذي نجى من تلك اللعنات

كيف أرتضي بتجاوز رغبيتي وإرجائها إلى قبلة مباغتة من يدي..!

لاتفهمي قصدي بالمحور المقابل

أريدك أن تتجنبي حياكة التفاصيل على مقاس حزني وفرحي

وعلى نقاط التفتيش في مداخل كل حكاية

 

أن تتربع بعض الوقت عن إضاعة نفسها في دهاليز السرد الأحمقلتعرف كم سأرتمي في غياهب الحزن

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

,,وهمٌ .!

كتبها أمجد نجار ، في 23 آذار 2008 الساعة: 22:46 م

 

 

,,
هدوء يُسطر الروح بأحرفٍ من نور

وساعاتٌ من الأماني تعود أدراجها في فلك الغيم
فتضحي الرغبة متجمدة الفؤاد
قبل ذلك ببرهة كان قد انطفئ شعاع الأمل
ورقدت أسماك الهذيان على جفوني
ذاكرتي الثكلى تضرب أقاصي التاريخ
تبحث في حقائب الوديان
عن جبلٍ ،،
عن انكساراتٍ لداخلي المنكوب
عواءٌ وصفير يكتسح ردهات التوغل إليكِ
فيرعفُ الأخدود بالمطر والدخان
لوثتِ أحلامي
شتتني
لاسبيل للانتحار حتى من على حافة الورق..!
الحبر يخلق صوتك
ويدخل الرغبة إلى أقلامي ومحبرتي
لأستسلم قبل انتهائي من على وسادة الألم
إليكِ..!
أشتاق للمساء
لأفاعٍ من الدخان تلفظها شفتاكِ
تنفخ أحلامي
وليلةٌ تقيمها بعيداً عن خيول الشوق عيناكِ
أ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي